قطر "تبهر" وفد الاتحاد الدولي لاستضافة مونديال 2017
ألعاب القوى
لإنطباع جيد لوفد الاتحاد الدولي خلال اليوم الأول للزيارة التفقدية للمنشآت التي ستخضع لعملية تحديث تكلف 300 و400 مليون دولار وسيتكون جاهزة في عام 2016.

الدوحة - أكد أعضاء وفد لجنة التفتيش والتقييم التابع للاتحاد الدولي لألعاب القوى أن العاصمة القطرية الدوحة قادرة على استضافة أي بطولة أو حدث رياضي بما فيها دورة الألعاب الأولمبية أو كأس العالم لكرة القدم حسب ما ذكر رئيس الاتحاد القطري عبد الله الزيني الأربعاء.
بدأ وفد الاتحاد الدولي زيارته إلى الدوحة التي تختتم الخميس بهدف تفقد المنشآت القطرية الرياضية واللوجستية والفندقية ورفع التقرير النهائي المتعلق باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق عام 2017.
تتنافس الدوحة مع لندن على استضافة مونديال 2017، وسيكشف الاتحاد الدولي لألعاب القوى في 11 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في موناكو هوية المدينة الفائزة بشرف التنظيم.
تقام النسختان المقبلتان في موسكو عام 2013 وفي بكين عام 2015، وقد أقيمت البطولة الأخيرة في دايغو الكورية الجنوبية الشهر الماضي.
زيارة تفقدية

وقال الزيني الذي يشغل أيضا منصب المدير التنفيذي لملف الدوحة 2017 في مؤتمر صحافي: "كان اليوم الأول من زيارة وفد الاتحاد الدولي جيدا، وشمل ستاد خليفة الدولي وملاعب التدريب ومستشفى اسبيتار ومركز قطر للمعارض ..".
وتابع "الوفد كان منبهرا من المنشآت القطرية وسعيدا للتطور الحاصل في قطر والتغييرات التي طرأت في الأعوام الماضية".
وأكد الزيني أن إنطباع وفد لجنة التفتيش الدولية كان جيدا وأكد أعضاؤه أن الدوحة قادرة على استضافة أي بطولة أو حدث رياضي بما فيها دورة الألعاب الأولمبية وكأس العالم لكرة القدم".
وعن حرارة الطقس في الدوحة أثناء فترة إقامة البطولة قال: "استفسر أعضاء الوفد عن ذلك بالطبع وهم يعرفون درجات الحرارة في قطر، وسيطلعون على نظام تكييف الملاعب من قبلنا".
يذكر أن رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك كان ألمح على هامش النسخة الثالثة عشرة من بطولة العالم الأخيرة في دايغو الكورية الجنوبية إلى إمكانية إقامة بطولة 2017 العالم في الدوحة من خلال إعلانه إحتمال إقامتها خارج المواعيد المعتادة في تموز/يوليو وآب/أغسطس.
جولة ميدانية

بدأ وفد الاتحاد الدولي مهمته بتفقد المنشآت الرياضية القطرية، من المركز الإعلامي للبطولة الذي سيكون في قاعة رياضة المرأة الملاصقة لستاد خليفة والتي ستجهز بأحدث التقنيات والتسهيلات المطلوبة، إلى أرض الملعب الذي سيحتضن المنافسات.
تطوير شامل

وأوضح المعنيون في الملف القطري أن عملية تطوير وتوسعة سيشهدها ستاد خليفة من حيث المدرجات أو مرافق أخرى كبناء متحف وقاعات مختلفة، وتطرق الشرح أيضا على عملية تكييف الملعب الذي سيغطي جميع مقاعد المتفرجين، فضلا عن إقامة شاشة عملاقة في أعلى المدرجات يبلغ طولها مئة متر، وأن تكلفة تحديث الملعب "ستبلغ بين 300 و400 مليون دولار وانه سيكون جاهزا عام 2016".
واستضاف ستاد خليفة العديد من الأحداث الرياضية منها في ألعاب القوى بالذات عبر اللقاءات الدولية التي تحتضنها الدوحة منذ مطلع التسعينات، فضلا عن إفتتاح أسياد الدوحة 2006 ومباريات عدة في كرة القدم آخرها في كأس آسيا مطلع العام الجاري.
وشملت الجولة أيضا مستشفى "اسبيتار" للطب الرياضي الملاصق للستاد أيضا، والذي يعنى بتأهيل الرياضيين.
وتجنب أعضاء الوفد الدولي الإحتكاك مباشرة بالإعلاميين على أن يتحدث رئيسه في مؤتمر صحافي مشترك الخميس مع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس لجنة ملف الدوحة 2017.
ويتضمن برنامج الخميس زيارات إلى ملاعب للتدريب ومكان القرية التي سيتم بناؤها لإقامة الرياضيين، وأيضا إلى مسار سباق الماراثون على كورنيش الدوحة والذي من المقرر ان يقام مساء بدلا من الصباح كما درجت العادة.
الوفد يبتعد عن الإعلام

يترأس وفد الاتحاد الدولي النائب الأول لرئيس الاتحاد، الأميركي روبرت هيرش، ويضم عددا من الأعضاء منهم عضو الشرف المكسيكي سيزار مورينو، وعضو الاتحاد فرانك فريدريك والأمين العام نايك ديفيز.
وكانت قطر حصلت على شرف استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، وبطولة العالم لكرة اليد عام 2015، وتقدمت أيضا بترشيحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2020 في توقيت مقترح بين 20 أيلول/سبتمبر و20 تشرين الأول/أكتوبر، بعد مرونة اللجنة الأولمبية الدولية في تغيير موعد المنافسات، إذ تكون دراجات الحرارة في منطقة الخليج أثناء الصيف مرتفعة جدا.




















You are logged in as administrator
من 0 إلى 0 من مجموع 0