أزمة في الجهاز الفني للمنتخب الجزائري
كرة القدم
صدام بين ثنائي تدريب حراس منتخب الخضر بلحاجي وكاوة حول صلاحيات كل طرف، وتبرئة شاوشي من الشغب.

الجزائر – خاص ( يوروسبورت عربية )
لم يشفع فوز المنتخب الجزائري لكرة القدم على نظيره المغربي 1 – صفر في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم إفريقيا 2012، من عدم ظهور انشقاقات في صفوف الجهاز الفني للخضر.
تأزمت العلاقة بشكل كبير في الجهاز الفني للمنتخب الجزائري الذي تحول إلى لعبة الكر والفر، بعد أن كان التوحد والثقة يميزانه في عهد المدرب الأسبق سعدان.
وحسب ما كشف عنه مصدر مسؤول في الاتحاد الجزائري لـ "يوروسبورت عربية" فإن خلافا حادا يجمع مدربي الحراس حسان بلحاجي المحسوب على المدرب السابق سعدان، وعبد النور كاوة المقرب من بن شيخة.
واختلطت الصلاحيات بين كل طرف، فسعى كل مدرب إلى تقديم رأيه حول الجوانب الفنية للمنتخب، بعيدا عن منصب حراسة المرمى المفصول فيه سلفا بتعين مبولحي حارسا أساسيا، وشاوشي ثانيا واستبعاد زماموش إلى المدرجات.
وتعقد الخلاف أكثر بين بلحاجي وكاوة قبل وأثناء المباراة، حين تقدم الأول نحو الحارسين لتقديم النصائح، الأمر الذي لم يتقبله الثاني الذي دخل في جدال لم يتم فضه إلى بعد فترة.
أزمة تركة سعدان
ويملك المنتخب الوطني جهاز فني من أربعة أشخاص يقودهم عبد الحق بن شيخة الذي يساعده شعيب الذي عوض زهير جلول، وعبد النور كاوة، وحسان بلحاجي لتدريب الحراس.
وكان بن شيخة قد طالب عقب تعينه بجلب مساعديه في المنتخب المحلي كاوة وشعيب، مايعني عدم رغبته في إبقاء تركة سعدان جلول وبلحاجي، غير أن روراوة استبعد الأول وبفضل بقاء الثاني.
شاوشي "المشاغب" بريء
نفى الجهاز الفني للمنتخب الأخبار المتداولة مؤخرا حول ماسمي بشغب شاوشي في لقاء المغرب، حيث أكد كاوة أن شاوشي بريء من كل التهم المنسوبة إليه، والمتعلقة بغضبه من عدم إشراكه أساسيا بدل من مبولحي الذي وصل متأخرا عن المعسكر، وكذا صعوده فوق سطح حافلة المنتخب عقب المباراة مشعلا ألعاب نارية احتفاء بالفوز.
وقال كاوة أن حارسه طبق التعهد الذي كان قد التزم به، ولم يقم بأي حركة منافية للضوابط، والتزم بجميع التعليمات المقدمة.
من حكيم بلقيروس فيسة

















You are logged in as administrator
من 0 إلى 0 من مجموع 0