خريف العرب في 2011 هل يمحوه الربيع في 2012؟
كرة القدم
منافسة العرب على الألقاب في 2012 في أضيق الحدود وفرصة المنتخبات العربية صعبة أفريقيا وآسيويا والأندية أوفر حظا وإنجاز السد لن يتكرر.

دبي- خاص (يوروسبورت عربية)
"في 2012 يتوقع الخبراء أن تحصد الأندية العربية بطولات أفريقيا وآسيا، وتتأهل المنتخبات إلى مونديال 2014، ويقام نهائي كأس الأمم الأفريقية بين بلدين عربيين".. عفوا لم تكن توقعات ولم يقل ذلك أي خبراء، ولكنها أحلام ربيع عربي بعد سنوات خريف لا حصر لها.. ترى ماذا سيفعل العرب في 2012؟ هل يأتي الربيع برياحه أم يستمر الخريف وتظل الأوراق في تساقط؟
في 2011 كان هناك إنجازين عربيين هما الأكبر الأول تمثل في فوز السد القطري بدوري أبطال آسيا، ثم فوزه بالميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية معادلا إنجاز الأهلي المصري، ثم الثاني فوز الترجي التونسي بدوري أبطال أفريقيا.
ويبدأ عام 2012، وهي سنة كبيسة أي عدد أيامها 366 يوما ولست 365 يوما كالمعتاد بسبب شهر فبراير الذي يأتي 29 يوما، يبدأ العام بصدام عربي بدلا من أمل عربي، والصدام يأتي من أرض الغابون وغينيا الاستوائية، بين أهل الشمال الأفريقي تونس والمغرب.
نسور قرطاج يعاني الأمرين بسبب الثورة، وتشتت اللاعبين وعدم انتظام مسابقة الدوري المحلي، في حين أسود الأطلسي أكثر جاهزية لمواجهة 23 فبراير، ولكن القصة ليست في الجاهزية، وإنما في أن أحد الفريقين قد يجهز على الآخر ويضعف فرصته في التأهل.
الخلاصة أن فرص تونس والمغرب في تحسين الصورة العربية هي الأفضل، وإن كانت المغرب أقرب منطقيا، في حين أن السودان وليبيا بعيدين كل البعد عن الترشيحات، وإن كانت المفاجآت واردة، ومستحبة لو جاءت من صقور الجديان أو أسود الصحراء.

دوري أفريقيا
ومازلنا في أفريقيا ولكن مع الأندية، ودائما فالأهلي المصري والترجي التونسي والرجاء البيضاوي والوداد المغربيان، إضافة إلى الزمالك هي فرق مرشحة للقب دوري أبطال أفريقيا، ويكفي أن المربع الذهبي الموسم الماضي كان شبه عربي.
وعموما فدوري الأبطال هو أقرب البطولات لإسعاد العرب في 2012.. ولكن سعادة الأندية لا تفرح دولا وإنما تفرح أقليات، فلو فاز الترجي ما فرحت جماهير الأفريقي، ولو حصد الأهلي اللقب لقضت جماهير الزمالك أياما من الحزن، وهكذا الحال بالنسبة للوداد والرجاء.
تصفيات آسيا

المنتخب الأردني والعراقي هما المنتخبان العربيان اللذان ضمنا التأهل للدور الحاسم في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014، وعلى قائمة الانتظار هناك قطر والبحرين ولبنان والسعودية والكويت وعمان، وكل منهم ينتظر الجولة الأخيرة في الدور الثالث لحسم بطاقة التأهل لدوري المجموعات.
يبقى المشوار العربي طويلا في 2012، ويتواصل حتى سبتمبر 2013 عندما يتحدد آخر المتأهلين في الملحق الآسيوي.
دوري أبطال آسيا
وعلى مستوى الأندية العربية في دوري أبطال آسيا، تبدو حظوظ الجميع ضعيفة باستثناء الأندية السعودية التي أصبحت الأكثر خبرة في الوصول لمراحل متقدمة في البطولة، ولكن الدوري السعودي في بدايته يعطي انطباعا بأن الأندية السعودية ستعاني كثيرا في رحلتها بدوري أبطال آسيا أمام الفرق اليابانية والكورية.
أما أندية قطر فما فعله السد الموسم الماضي من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يتكرر مجددا، والإمارات والكويت والبحرين وغيرهم فالدوري المحلي هو طموحهم والمنافسة القارية ليست في بالهم من الأساس.

















You are logged in as administrator
من 0 إلى 0 من مجموع 0