أخطاء "البنزرتي" كلفت الأفريقي اللقب القاري
كرة القدم - كأس الاتحاد الأفريقي
جماهير النادي التونسي غاضبين من مستوى الفريق في نهائي كأس الاتحاد الأفريقي أمام الفاسي المغربي والتي خسروها بفارق ركلات الترجيح.

تونس – خاص(يوروسبورت عربية)
لم يفهم أنصار النادي الإفريقي والمتابعون الطريقة التي لعب بها فوزي البنزرتي في فاس والتي حكمت على فريقهم بخسارة لقب إفريقي غاب عنهم منذ عشرين عام.
أخطاء غريبة
يطول الحديث عن الأخطاء الفنية والتكتيكية التي رافقت أداء الأفريقي طوال المغامرة القارية لكن ما حصل الأحد أثار عديد التساؤلات والاستغراب من حقيقة نوايا الجهاز الفني.
فقد عوّل المدرب فوزي البنزرتي على المهاجم أيمن السلطاني رغم أنه غاب عن المباريات لمدة تقارب الأربعة أشهر بسبب الإصابة.
كما لعب في دور غريب عنه ولا يتقنه أي متوسط ميدان دفاعي رغم أنه مهاجم صريح.
وأبقى شاكر الرقيعي على بنك الاحتياطيين وهو أكثر اللاعبين عطاء واستقرارا في الأداء وشارك في كل مباريات المسابقة وكان جاهزا لتقديم أدئه المعتاد.
ولعب الإفريقي الأحد في فاس بأربعة مهاجمين دفعة واحدة (المويهبي، الذوادي، السلطاني، إيزيكيال) رغم أن تكديس المهاجمين لا يعني أبدا أن يكون لك هجوم قوي.
تحضير للهروب
وقد أوحت اختيارات البنزرتي في مباراتي الدور النهائي لكأس الاتحاد الإفريقي بأنه أضاع التركيز على النجاح مع النادي الإفريقي كما عكست استنفاذه لكل "أوراقه" وعدم رغبته في البقاء.
وتوحي عديد المؤشرات بقرب مغادرة فوزي البنزرتي للنادي الإفريقي وهو امر ليس مستبعدا، حسب نفس المؤشرات أن تكون مباراة الأربعاء ضد أمل حمّام سوسة، وهي مباراة مؤجلة من البطولة، الأخيرة لهذا المدرب مع الإفريقي.
وفي صورة حصول ذلك، ليس من المستبعد أن يحل محله الفرنسي باتريك ليويغ المدير الفني للشباب الذي انتدبه النادي من الملعب التونسي.
ويتمتع ليويغ بخبرة كبيرة حيث درب سابقا الملعب في تونس وأسيك ميموزا في كوت ديفوار وقد يكون الإفريقي انتدبه تحسّبا لمغادرة البنزرتي.
وتتحدث بعض الأطراف عن رغبة البنزرتي في تدريب الاتحاد المنستيري، فريق المدينة التي يقيم بها، انطلاقا من الخميس.
من مراد التائب
















You are logged in as administrator
من 0 إلى 0 من مجموع 0