نجوم 2011: الشناوي "السد العالي" أمام طوفان الطامعين
كرة القدم - كرة قدم عربية
يوروسبورت عربية يرصد اختياراته لأفضل 11 لاعبا عربيا في العام الجاري، وموعدنا اليوم مع الحارس الواعد والسد العالي الجديد للكرة المصرية.

دبي - خاص (يوروسبورت عربية)
منذ ما يزيد عن 10 سنوات، لم يحدث أن شهد المنتخب المصري تمسكا بحارس مرمى مثلما حدث مع عصام الحضري الملقب بـ"السد العالي"، حتى جاء عام 2011 ليزلزل الأرض من تحت أقدام الحارس المخضرم، حاملا للكرة المصرية اسما جديدا هو أحمد الشناوي.
وإذا سار حارس المصري البورسعيدي الواعد على التوقعات والآمال المعقودة عليه، فإن التاريخ سيذكر عام 2011 بأنه العام الذي خاض فيه الحارس الدولي مباراته الأولى مع الفراعنة، وذلك أمام النيجر في 8 تشرين الأول/أكتوبر من العام الجاري.
في ذلك اليوم، خاض الشناوي مباراته الدولية الأولى، وهو في العشرين عاما و4 أشهر و24 يوما من عمره، مؤكدا أنه يسير على درب من سبقوه من كبار الكرة المصرية.
ولم تكن مباراة النيجر هي الوحيدة له، بل حصل على فرصة أخرى عندما حرس عرين الفراعنة أمام البرازيل، وهي المباراة التي أبقى فيها الشناوي العملاق الحضري على مقاعد البدلاء، إيذانا ببدء عهد جديد من حراسة العرين المصري.

عام التفجر
ويعتبر عام 2011 هو عام التفجر بالنسبة لحارس المصري البورسعيدي، إذ تألق بشدة مع منتخب الشباب في كأس العالم في كولومبيا، حيث قاد المنتخب المصري إلى دور الـ16 بعد عرض رائع أمام البرازيل، وآخر أروع أمام الأرجنتين بالرغم من الخسارة بركلتي جزاء.
بعد عروض الشناوي المتميزة، شق الحارس الشاب طريقه مع المنتخب الأولمبي، نحو الإنجاز الأكبر للكرة المصرية منذ التأهل إلى أولمبياد برشلونة 1992، وذلك بالرغم من الظروف العصيبة التي ألقت بظلالها على استعدادات الفريق للتصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن 2012.
حيث تسببت حالة عدم استقرار الأوضاع السياسية بمصر في نقل التصفيات إلى المغرب، حارما منتخب الفراعنة الأولمبي من ميزتي الأرض والجمهور.
لكن الشناوي كان حاضرا في المغرب وبقوة مع منتخب بلاده، حيث كان الورقة الأكثر بروزا وتألقا من بين زملائه، حيث أنقذ الفريق في التعثر أمام الغابون وجنوب أفريقيا، وكذلك في المباراة المصيرية على التأهل أمام السنغال والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدفين ومن ثم التأهل إلى لندن.
وبرغم الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها المنتخب الأولمبي حول سوء أدائه وعلامات الاستفهام حول العديد من لاعبيه، كان الشناوي هو صاحب القدر الأكبر من الإشادة من الجميع.
وتوج الحارس الشاب مجهوداته في التصفيات بالدخول في قائمة منتخب أفريقيا، كأحسن حارس مرمى أفريقي لفئة عمره، منبئا عن "سد عال" جديد يتحدى مهاجمي الخصوم.
الشناوي في سطور
ولد حارس المصري البورسعيدي في 14 آيار/مايو 1991، ووالده هو ناصر الشناوي حارس مرمى فريق المريخ البورسعيدي الأسبق، ولعل هذا يفسر تصريحات الحارس الشاب والتي أكد فيها أنه لن يلعب في مصر سوى لفريقي بورسعيد المصري والمريخ.
كاد الشناوي الصغير أن يدخل قائمة أفضل حراس العالم رغم صغر سنه، وذلك في موسم 2010-2011، حيث حافظ على نظافة شباكه لمدة 570 دقيقة متتالية، أي ما يعادل ست مباريات و30 دقيقة.
وينتظر المصريون عام 2012 بمزيج من الأمل والترقب، حيث يعود الفراعنة إلى الأولمبياد، وحينها سيعرفون إلى أي قدر يستطيع أن يصل بهم السد العالي الجديد بين كبار العالم.
اختيارات يوروسبورت لنجوم 2011:

















You are logged in as administrator
من 0 إلى 0 من مجموع 0