البنزرتي يبحث عن رئيس
كرة القدم - الدوري التونسي
ثورة تونس تدفع سعيد لسود للانسحاب من رئاسة الفريق، والمسراطي يفاجئ البنزرتية برفضه التام للترشح واستلام مهام الفريق.

تونس – خاص (يوروسبورت عربية)
ثورة تونس مست كل القطاعات والميادين تقريبا وجاءت لتقطع مع كل من تعلق بالنظام البائد مهما كان شأنه، و إذا فضل البعض انتظار العبارة السحرية "ديقاج" باللغة الفرنسية أو "إرحل"باللغة العربية.
رئيس نادي البنزرتي سعيد لسود المنتمي إلى حزب التجمع الموالي للرئيس السابق اختار الانسحاب من تلقاء نفسه بعد أن شعر بأن الدور آت عليه لا محالة وفضل ترك الفريق لأنصاره حتى يختاروا رئيسا جديد للبنزرتي في كنف الديمقراطية ناهيك، وأن تولي لسود مهمة الرئاسة كان تعيينا من السلطات في ذلك الوقت.
المسراطي يفاجئ البنزرتية
قرار انسحاب سعيد لسود شكل مفاجئة لأنصار الفريق، لذلك فقد تم تجاوزه بسرعة، وأن بإدارة الفريق رجالا قادرون على مواصلة المسيرة على الأقل إلى نهاية هذه السنة الرياضية، والتي لم يبقى عليها أكثر من ثلاثة أشهر على أقصى تقدير.
ووضع أبناء بنزرت ثقتهم في إبن الفريق مسراطي الغربي الذي شغل خطة نائب رئيس ليتولى مهمة الرئاسة في ما تبقى من عمر الموسم ولأنه لم يرفض هذه المسؤولية في بداية الأمر ولبى نداء الواجب حتى لا يخلق جوا من الفوضى من شأنه أن يؤثر على مسيرة الفريق وتحضيراته.
وواصل المسراطي المهمة بصفة مؤقتة إلى جانب المدير الفني والرياضي يوسف الزواوي الذي أثبت من جهته ولائه للفريق ورفض مغادرته على الرغم من العروض العديدة التي تلقاها، ولكن الخبر الذي نزل نزول الصاعقة على أنصار البنزرتي هو خبر إعلان المسراطي تمسكه بالانسحاب قبل منتصف الشهر الحالي.
مؤكدا على أن قراره نهائي ولا رجعة فيه مضيفا بأنه لا خوف على الأمور المالية للفريق وبإمكان كل الراغبين في الترشح لرئاسة الفريق الإطلاع على التقرير المالي لدى المسئول الأول عن الأمور المالية الهادي الفوشالي.
ويذكر بأن عدة أسماء من قد عبرت عن رغبتها في الترشح لرئاسة النادي البنزرتي على غرار علي بالأخوة، مهدي بن غربية وعبد اللطيف التركي وقد ترد إدارة النادي ملفات ترشح في الأيام القليلة القادمة خاصة وأن الرؤيا قد باتت واضحة اليوم للجميع.
من نبيل التليلي

















You are logged in as administrator
من 0 إلى 0 من مجموع 0